عاد المنتخب المغربي إلى المركز السابع عالميا، بعدما انتهت مواجهته أمام منتخب مالي بالتعادل في مدينة طنجة. وارتبطت نتيجة المباراة بعودة «أسود الأطلس» إلى هذا المركز، في تطور يخص موقعهم ضمن الترتيب العالمي.
وجاء التعادل في لقاء جمع المنتخبين بطنجة، من دون أن يغيّر نتيجته لصالح أي طرف، ليكون أثره الأبرز على ترتيب المنتخب المغربي. ولم تُحسم المواجهة بفوز أحد المنتخبين، بينما حملت نتيجتها انعكاسا مباشرا على موقع «الأسود» عالميا.
وتكتسب العودة إلى المركز السابع أهميتها من كونها تعيد المغرب إلى موقع متقدم في الترتيب العالمي للمنتخبات. ويأتي ذلك عقب مواجهة مالي، التي فرض فيها التعادل نفسه بين الطرفين على أرضية طنجة.
وبذلك، منح التعادل المنتخب المغربي فرصة استعادة المركز السابع عالميا، فيما انتهى اللقاء من دون فائز. وتبقى النتيجة والترتيب المرتبط بها أبرز ما أسفرت عنه مواجهة المنتخبين في طنجة.





