شهدت تدريبات ريال مدريد عودة المدافع البرازيلي إيدر ميليتاو إلى الميادين الرياضية، بعد غياب دام خمسة أشهر نتيجة عملية جراحية في تمزق وتر العضلة الخلفية للفخذ، أجريت في فنلندا على يد الطبيب لاسّي لامباينين. وقد أكد الكشف الطبي الأخير نجاح تعافي ميليتاو وعودته القريبة للمنافسات، المرتقبة في نوفمبر القادم.
وفي المقابل، تلقى الفريق خبراً سلبياً بغياب راؤول أسينسيو بعد خضوعه لعملية جراحية لكسر في عظمة الساق اليمنى، حيث من المتوقع أن يمتد غيابه بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، ما يُشكل عبئاً إضافياً على خط الدفاع.
يواجه المدرب جوزيه مورينيو تحدياً في مركز قلب الدفاع، لا سيما مع محدودية الخيارات المتاحة، ويعتمد حالياً على ثلاثي الدفاع المتوفرين وهم: دين هويجسن, إبراهيم كوناتي وأنتونيو روديجير. الجدير بالذكر، أن الثنائي هويجسن وكوناتي شكلوا التشكيلة الأساسية في معظم مباريات الموسم بين الدوري الإسباني ودوري الأبطال مع خمس مباريات رسمية حتى الآن.
إلا أن مباراة القمة القادمة أمام فياريال ستشهد غياب هويجسن بسبب الإيقاف بعد طرده الأخير، مما يفتح الباب أمام روديجير للعب بجانب كوناتي، رغم معاناته الأخيرة مع إصابة في الرباط الجانبي للركبة اليمنى التي أبعدته عن معسكر منتخب ألمانيا لفترة تُقدر بأسبوعين.
ويتضمن جدول ريال مدريد في أكتوبر سلسلة من المواجهات المهمة في الدوري ودوري أبطال أوروبا، حيث يواجه فياريال وإشبيلية وبرشلونة محلياً، إضافة إلى مواجهات مع روما وراي Leipzig أوروبياً.
ويُتوقع أن يعود ميليتاو إلى الملاعب فور استكمال جاهزيته البدنية، ليعزز خط الدفاع الذي يعاني من تناقص كبير في الخيارات، بينما تظل إدارة الفريق تبحث عن حلول لتعويض الغيابات في مركز الدفاع لضمان استقرار الفريق في المباريات المرتقبة.





